FEMMES DU MONDE EN DETRESSE
FEMME DU MAROC من أجل المساواة و إلغاء كل أشكال التمييز و العنف العنصري .

حقوق الإنسان مبدأ أساسي يجب تفعيله و تمتيع كل إنسان ببنوده التي تضمن حقوقه وآدميته وكرامته. يتساوى في ذلك كل ابن أنثى بدون أدنى تمييزلا في اللون ولا الجنس ولا السن ولا الدين ولا أدنى خصوصية عرقية تفاضلية

الأحد,نيسان 27, 2008


 

                      

في كل مناطق المعمور تتوحد المعاناة ويصبح الألم مؤنثا بكل        اللغات.فالمعاناة ليست من الرجل بل من التقاليد الجائرة التي تسحق كلا من الرجل والمرأة وإن كانت هذه الأخيرة تتحمل النصيب الأكبر في حصة الألم تارة باسم الأعراف والعادات الموروثة وتارة باسم الدين لكن الحقيقة أن كل انتهاك لحقوق المرأة إنما هم من أجل الحفاظ على المصالح الإقتصادية للقبيلة أو العشيرة أو العائلة .فلتشويه صورة الفتيات في أعين الغرباء كي لا يقبلوا على الزواج منهن وبالتالي تنتقل خيرات الأسرة للغريب الخاطب,لذا عمدت العديد من القبائل و الشعوب المنحصرة في بقع معزولة عن غيرها إلى تشويه جسد النساء تارة ببتر أعضاء أو تمديد أخرى أونفخ الجسد أو الحفر تحت الجلد ووشمه أوتسويد الأسنان أوشرم الآذان أو تقزيم الأقدام ...وغيرها من المآسي التي تنجز في طقوس وحفلات

  

من مقاييس الجمال و  الموروثات المنتهكة لجسد النساء

120934

 

femgir

 

تمديد العنق ولفه منذ الصغر في حلقات معدنية تتزايد باستمرار

 

 

 

 

فيpiedba120934piedch

في الصين كانت عادات تقزيم القدم ومنعه من التمدد فأجمل النساء من تملك أصغر قدم والنتيجة تشويه فظيع للقدم تكشفه في الصورة أشعة إكس

 

 

120934إمرأة إفريقية بفم طبقي

  

 

372ore 

 تمديد الأذن وحجزها في حلقات معدنية ثقيلة

قدتجسد هذه الصور نقطة في بحر من المعاناة التي تتكبدها النساءفي العالم شرقه وغربه شماله المتقدم أو جنوبه المتقهقر في عفونة التخلف  



كتبها دجى دجى في   12:07 مساءً ::

> var cc = ''; function delComm(id) { commentX = document.getElementById('CommentForm'); x = confirm(هل أنت متأكد من أنك تريد حذف هذا التعليق ؟); if(x == true) { commentX.comm.value = id; commentX.submit(); } }  

 

 



في27,نيسان,2008  -  07:56 صباحاً, مجهول كتبها ...

تشويه جسد النساء تارة ببتر أعضاء أو تمديد أخرى أونفخ الجسد أو الحفر تحت الجلد ووشمه أوتسويد الأسنان أوشرم الآذان أو تقزيم الأقدام ...وغيرها من المآسي التي تنجز في طقوس وحفلات


موضوع مثير--ادا سمحتي وين تحدث هذه الممارسات.

دمت بود.

في27,نيسان,2008  -  12:18 مساءً, مجهول كتبها ...

هذه الممارسات الشائنة تحدث في العديد من مناطق العالم ,يكفي أن ننتبه إلى كونها غير عادية ولا تنتمي للطبيعة .
في معظم البلدان الإفريقية لا زالت الفتيات يتعرضن لإغتصاب موروث ومقنن باسم التقاليد وأقصد به الختان الذي يحرم الفتيات مستقبلا من حقهن الطبيعي في المتعة.
في مانيامار تحرص القبيلة على تمديد أعناق النساء و حجزها في حلقات معدنية تلازمهن طوال حياتهن ،إذ لاخيار أمامهن في إبقائه فكل محاولة لذلك تعني كسر العنق والموت . والمثير للسخرية هو أن الزوج وحده يملك إزالة تلك الحلقات المعدنية عقابا للمرأة ربما على ذنب مشكوك فيه كالخيانة .
في مناطق صحراوية تخضع العديد من الفتيات الصغيرات للتعليف ليصرن بدينات ومكتنزات فهذا حسب الأعراف والتقاليد الموروثة هو رأسمال الفتات والأسرة لتحقيق الزواج . فخارج دائرة البدانة لاحظ لها في ذلك والعنوسة مصيرها التعس .
يكفي أن نفتح أعيننا على الواقع المأساوي للعديد من النساء والفتيات اللواتي يعانين في صمت ونندد بذلك فهذه جرائم مسكوت عنها وكل المجتمعات متواطئة ,

في29,نيسان,2008  -  07:29 صباحاً, حامد كتبها ...

لا حول و لا قوة الابالله.

و الله حرام هذا ---قلوب من صخر.

و ليس في الدين شئ من هذه الممارسات.

تحياتي لكِ.