في كل مناطق المعمور تتوحد المعاناة ويصبح الألم مؤنثا بكل اللغات.فالمعاناة ليست من الرجل بل من التقاليد الجائرة التي تسحق كلا من الرجل والمرأة وإن كانت هذه الأخيرة تتحمل النصيب الأكبر في حصة الألم تارة باسم الأعراف والعادات الموروثة وتارة باسم الدين لكن الحقيقة أن كل انتهاك لحقوق المرأة إنما هم من أجل الحفاظ على المصالح الإقتصادية للقبيلة أو العشيرة أو العائلة .فلتشويه صورة الفتيات في أعين الغرباء كي لا يقبلوا على الزواج منهن وبالتالي تنتقل خيرات الأسرة للغريب الخاطب,لذا عمدت العديد من القبائل و الشعوب المنحصرة في بقع معزولة عن غيرها إلى تشويه جسد النساء تارة ببتر أعضاء أو تمديد أخرى أونفخ الجسد أو الحفر تحت الجلد ووشمه أوتسويد الأسنان أوشرم الآذان أو تقزيم الأقدام ...وغيرها من المآسي التي تنجز في طقوس وحفلات
من مقاييس الجمال و الموروثات المنتهكة لجسد النساء


تمديد العنق ولفه منذ الصغر في حلقات معدنية تتزايد باستمرار
في


في الصين كانت عادات تقزيم القدم ومنعه من التمدد فأجمل النساء من تملك أصغر قدم والنتيجة تشويه فظيع للقدم تكشفه في الصورة أشعة إكس
إمرأة إفريقية بفم طبقي
تمديد الأذن وحجزها في حلقات معدنية ثقيلة
قدتجسد هذه الصور نقطة في بحر من المعاناة التي تتكبدها النساءفي العالم شرقه وغربه شماله المتقدم أو جنوبه المتقهقر في عفونة التخلف
كتبها دجى دجى في 12:07 مساءً ::
> var cc = ''; function delComm(id) { commentX = document.getElementById('CommentForm'); x = confirm(هل أنت متأكد من أنك تريد حذف هذا التعليق ؟); if(x == true) { commentX.comm.value = id; commentX.submit(); } }
كتبها دجى دجى في 10:30 صباحاً ::
تشويه جسد النساء تارة ببتر أعضاء أو تمديد أخرى أونفخ الجسد أو الحفر تحت الجلد ووشمه أوتسويد الأسنان أوشرم الآذان أو تقزيم الأقدام ...وغيرها من المآسي التي تنجز في طقوس وحفلات
موضوع مثير--ادا سمحتي وين تحدث هذه الممارسات.
دمت بود.
هذه الممارسات الشائنة تحدث في العديد من مناطق العالم ,يكفي أن ننتبه إلى كونها غير عادية ولا تنتمي للطبيعة .
في معظم البلدان الإفريقية لا زالت الفتيات يتعرضن لإغتصاب موروث ومقنن باسم التقاليد وأقصد به الختان الذي يحرم الفتيات مستقبلا من حقهن الطبيعي في المتعة.
في مانيامار تحرص القبيلة على تمديد أعناق النساء و حجزها في حلقات معدنية تلازمهن طوال حياتهن ،إذ لاخيار أمامهن في إبقائه فكل محاولة لذلك تعني كسر العنق والموت . والمثير للسخرية هو أن الزوج وحده يملك إزالة تلك الحلقات المعدنية عقابا للمرأة ربما على ذنب مشكوك فيه كالخيانة .
في مناطق صحراوية تخضع العديد من الفتيات الصغيرات للتعليف ليصرن بدينات ومكتنزات فهذا حسب الأعراف والتقاليد الموروثة هو رأسمال الفتات والأسرة لتحقيق الزواج . فخارج دائرة البدانة لاحظ لها في ذلك والعنوسة مصيرها التعس .
يكفي أن نفتح أعيننا على الواقع المأساوي للعديد من النساء والفتيات اللواتي يعانين في صمت ونندد بذلك فهذه جرائم مسكوت عنها وكل المجتمعات متواطئة ,
لا حول و لا قوة الابالله.
و الله حرام هذا ---قلوب من صخر.
و ليس في الدين شئ من هذه الممارسات.
تحياتي لكِ.
الاسم: دجى دجى
